بمواصفات حديثة المجلس الجهوي لهيئة الطبيبات و الأطباء يفتتح أول مقر خاص به يستعد المجلس الجهوي لهيئة الطبيبات والأطباء بجهة الدارالبيضاء سطات لافتتاح أول مقر خاص به بمواصفات حديثة، تعود ملكيته للهيئة، والذي يعد معلمة ذات بعد صحي تترجم الخطوات التي تندرج في إطار تعزيز وتجويد المنظومة الصحية في شموليتها، تماشيا والتعليمات الملكية السامية، إضافة إلى تعزيز المشاريع التنموية المحدثة على صعيد العاصمة الاقتصادية، والتي اختير حي درب السلطان مقرا لها، بالقرب من مقر المندوبية ومستشفى بوافي. حفل الافتتاح الذي سيجري يوم الأربعاء 9 يوليوز 2025 انطلاقا من الساعة الثالثة عصرا بالمقر الجديد الكائن بملتقى شارع 2 مارس وحي الورود على مقربة من مسجد السنة بتراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، يأتي تتويجا لمسار انخرطت في هيئة الأطباء بجهة الدارالبيضاء سطات منذ مدة لإحداث فضاء جديد أطلقت عليه إسم "دار الحكيم"، يكون قبلة للطبيبات والأطباء ويتوفر على مواصفات تضمن حسن الاستقبال وجودة الخدمات، إلى جانب احتضانه...
تغزوت الحسيمة: 4700 نسمة بين جبال الريف وواقع صحي مُر بقلم : أحمد لخليفي -الحسيمة تتربّع قرية تغزوت الحسيمة ،تلك البقعة الهادئة في أحضان جبال الريف على ٱرتفاع حوالي 1100 متر، بالمغرب، يعيش سكانها البالغ عددهم نحو 4700 نسمة في كنف الطبيعة الخلابة، لكنهم يواجهون واقعاً صحياً قاسياً يضعهم في مواجهة يومية مع شبح الإهمال وندرة الإمكانيات. المستشفى المحلي، الذي يفترض أن يكون شريان الحياة لهم، تحوّل إلى رمز للمعاناة وكفاح من أجل البقاء. واحة من السكينة وصراع من أجل العلاج: تبعد تغزوت عشرات الكيلومترات عن أقرب مدينة كبيرة،مما يجعل مستشفاها هو الملاذ الوحيد لأهالي القرية والقرى المجاورة. ومع ذلك، فإن هذا الملاذ يشبه أكثر "عيادة إسعافية" منه مستشفى متكامل. يعاني المركز من نقص حاد في أبسط المقومات؛ فالأقسام المتخصصة شبه غائبة، والأجهزة الطبية إما قديمة أو معطلة، والكوادر الطبية محدودة العدد وتكافح للتعامل مع تدفق المرضى. نقص في كل شيء إلا الصبر: يقص سكان القرية قصصاًمؤلمة عن الواقع الصحي. فحالات الولادة المعقدة، والحوادث، والأمراض المفاجئة تتحول إلى رحلة عذاب. غالباً ما يتم تحويل ال...
مقال التخرج – أيوب الأوكايل "حين ينتصر الحلم على سوء التوجيه " لم يكن اختياري لشعبة الكيمياء بعد الباكالوريا نابعًا من شغف، بل كان نتيجةً لسوء التوجيه. مثل كثيرين غيري، دفعتني موجة الاختيارات المرتجلة إلى مسار لا يُشبهني. جلستُ على مقاعد المختبر أراجع تفاعلات العناصر، بينما في داخلي كان يتفاعل شغفٌ دفين بالمسرح، وصخب الخشبة، وسحر الصورة، وذاك الحنين الغامض إلى الحكاية. لم يطل الوقت حتى قررت أن أنقذ ذاتي، وأن أستعيد صوتي ومساري. فتركت الكيمياء، بكل "منطقها"، وفتحت بابا على الفن، بكل جنونه وصدقه. التحقت بالإجازة المهنية في مهن المسرح والدراما، وكانت تلك أول خطوة حقيقية على طريق يُشبهني. وهناك، اخترت أن أجمع بين تكوين مسرحي وولع بالصورة، فأنجزت مشروعي المهني بعنوان: "الإخراج السينمائي: إخراج فيلم البوهالي نموذجا"، وهو تجربة أولى في الغوص داخل عوالم السينما بلغة بصرية نابعة من ذاتي وبيئتي. في هذه المرحلة، وجدت من يأخذ بيدي نحو فهم أعمق للفن، لا بوصفه فرجة فقط، بل بوصفه خطابًا وجدلًا وتجليًا جماليًا. وهنا بالذات أتقدم بخالص الشكر والامتنان لأساتذتي في مرحلة ...
تعليقات
إرسال تعليق